كشفت تقارير إعلامية أن «أسود الأطلس» كانوا مرشحين لخوض مواجهة ودية قوية أمام الأرجنتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية، غير أن مطالب مالية وتنظيمية من الجانب الأرجنتيني حالت دون إتمام المباراة.


وبحسب المعطيات المتداولة، كان الاتحاد المغربي لكرة القدم يخطط لاستضافة مواجهة تجمع المنتخب المغربي بالأرجنتين، قبل أن تؤدي المطالب التي قدمها الاتحاد الأرجنتيني إلى رفض المقترح، ليتم التوجه نحو برمجة مباراة ودية أمام غانا، قبل إلغائها لاحقًا وتعويضها بمواجهة مالي.


ووفقًا لما أورده الصحفي الفرنسي رومان مولينا، فإن الاتحاد المغربي كان يرغب في تنظيم مواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب الأرجنتيني، بطل كأس العالم 2022 ووصيف نسخة 2026، على أن تُقام المباراة في المغرب.


وأوضح مولينا أن المفاوضات اصطدمت بمطالب الاتحاد الأرجنتيني، الذي اشترط إقامة المباراة في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، حيث يخوض منتخب بلاده سلسلة من المباريات الودية خلال الفترة الحالية.


ونقل الصحفي الفرنسي عن مصادره أن الاتحاد المغربي رفض فكرة إقامة المواجهة خارج أراضيه، ليتقدم الجانب الأرجنتيني بطلب الحصول على مليون يورو مقابل خوض المباراة في المغرب، وهو المقترح الذي لم يوافق عليه فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم.


وأشار مولينا إلى أن إقامة المباراة كانت ستكلف الجانب المغربي نحو 1.5 مليون يورو، تشمل قرابة 400 إلى 500 ألف يورو كنفقات لتنظيم المواجهة، إضافة إلى مليون يورو يطالب بها الاتحاد الأرجنتيني مقابل مشاركة المنتخب.


وبذلك، تم صرف النظر عن إقامة المواجهة المنتظرة، ليتجه المنتخب المغربي إلى مواجهة مالي بدلًا من الأرجنتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية.


وتزامنت هذه المعطيات مع تقارير أخرى تحدثت عن ظروف إقامة صعبة لبعثة منتخب بوركينا فاسو في الأرجنتين، خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخبين في بوينس آيرس، وانتهت بفوز الأرجنتين بنتيجة 7-0.