قدم الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، اعتذاره عقب تصريحاته المثيرة للجدل التي انتقد فيها إدارة النادي، بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي.
وكان مارتينيز قد أشار إلى أن إدارة مانشستر يونايتد لم توفر للمدرب مايكل كاريك قائمة مجهزة بالشكل الكافي، مطالبًا باستثمارات أكبر في الفريق، وموجهًا انتقادات إلى المدير الرياضي جيسون ويلكوكس.
وعقد اللاعب اجتماعًا مع مسؤولي النادي والمدرب يوم الخميس، قبل أن يصدر بيانًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه: "اجتمعت اليوم مع قيادة النادي والمدرب، وكان حوارًا إيجابيًا للغاية، تمكنا خلاله من تبادل وجهات النظر والتحدث بصراحة عما حدث عقب مباراة الثلاثاء".
وأضاف المدافع الأرجنتيني: "يعلم الجميع أنني شخص شغوف، وأعيش كرة القدم بحماس كبير. لقد دفعني الإحباط الناتج عن الهزيمة إلى التعبير عما أشعر به في وقت ومكان ربما لم يكونا مناسبين، ولذلك أود الاعتذار".
وتابع مارتينيز: "يكون نادينا في أفضل حالاته عندما نكون جميعًا متحدين، وأدرك أن كلماتي في تلك اللحظة لم تساعد على تحقيق ذلك. أعلم أن كل شخص في مانشستر يونايتد يبذل قصارى جهده لتحقيق طموحنا المشترك، والمتمثل في إعادة النجاح الذي يستحقه النادي وجماهيره".
واختتم قائلًا: "بعد تجاوز هذا الموقف، أصبح تركيزنا منصبًا بالكامل على تحقيق الانتصارات معًا".
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فقد فرضت إدارة مانشستر يونايتد غرامة مالية على مارتينيز بسبب تصريحاته، في وقت يُنتظر فيه أن يوضح كاريك موقفه من الأزمة خلال المؤتمر الصحفي المقرر يوم الجمعة، قبل مواجهة ليدز يونايتد يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولا تزال مشاركة مارتينيز في المباراة المقبلة غير محسومة، كما تحيط الشكوك بمستقبله طويل الأمد مع الفريق، إذ ينتهي عقده الحالي بنهاية الموسم، مع امتلاك النادي خيار تمديده عامًا إضافيًا.
ورغم اعتبار أزمة تصريحاته منتهية عقب الاعتذار والاجتماع مع الإدارة، لم يحسم مانشستر يونايتد بعد قراره بشأن تفعيل بند تمديد عقد المدافع الأرجنتيني، البالغ من العمر 28 عامًا.