تتزايد الضغوط على إنتر ميلان بعد سلسلة من النتائج السلبية في دوري أبطال أوروبا، وسط تساؤلات بشأن خيارات المدرب الروماني كريستيان كيفو في سوق الانتقالات، ومدى قدرة الفريق على معالجة مشكلاته، خصوصًا في مركز حراسة المرمى.

ووفقًا لما أورده موقع "توتوسبورت" الإيطالي، فإن الخسارة الأوروبية الأخيرة أعادت فتح ملف الصفقات التي لم تكتمل، وفي مقدمتها صفقة الحارس غولييلمو فيكاريو، التي تعثرت بسبب أولويات كيفو في سوق الانتقالات.


وفرضت النتائج الأوروبية الأخيرة على إنتر ضرورة إجراء تعديلات واضحة، بعدما خسر الفريق أربع مباريات متتالية في المسابقة، وسبعًا من آخر ثماني مباريات أوروبية خاضها، وفقًا للتقرير. ويبدو الفارق واضحًا بين أداء الفريق في الدوري الإيطالي ومستواه القاري؛ إذ تمكن من العودة في مباريات محلية بعد تأخره بهدفين أمام نابولي وأودينيزي وروما، بينما واجه صعوبات أكبر أمام ريال مدريد وكلوب بروج، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة وسرعة اللعب في البطولة الأوروبية.

وكان كيفو قد وضع تعزيز الجودة الهجومية ضمن أولوياته، إذ أراد التعاقد مع أديمولا لوكمان عند وصوله، قبل أن يتمسك لاحقًا بضم كورتيس جونز خلال الصيف. ويرى المدرب أن الفريق بحاجة إلى لاعبين قادرين على صناعة الفارق فرديًا وتنشيط المنظومة الهجومية، بدلًا من الاعتماد بصورة أساسية على التحركات الجماعية. كما شدد، قبل مواجهة كلوب بروج، على أنه لا يستطيع مطالبة لاعبيه بالتراجع وانتظار المنافس، لأن ذلك يتعارض مع النهج الذي يريد ترسيخه داخل الفريق.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن إنتر يحتاج إلى تحسين تنظيمه الدفاعي وتركيزه، بعدما عانى من فقدان التوازن خلال محاولاته العودة في المباريات، وهو ما كلّفه استقبال أربعة أهداف أمام كلوب بروج. كما تبرز مسألة حراسة المرمى ضمن الملفات التي تستحق المتابعة، في ظل الحديث عن تعثر صفقة فيكاريو، إلى جانب الراتب المرتفع للحارس يان سومر مارتينيز، الذي قد يتحول إلى عبء على النادي.

ويرى التقرير أن نتائج إنتر في دوري الأبطال ستكون مؤثرة في تحديد توجهات الإدارة خلال سوق الانتقالات المقبلة، سواء فيما يتعلق بتدعيم التشكيلة أو إعادة النظر في بعض الخيارات الحالية.