كشف مدرب القوة الجوية العماني رشيد جابر، عن الدوافع الكامنة وراء ابتسامته وضحكته التي رصدتها شاشات التلفزة بعد ولوج الهدف الرابع في شباك فريقه أمام العين الإماراتي، في المباراة التي انتهت بخسارة ثقيلة للصقور بنتيجة (4-1) على أرضية ملعب البصرة الدولي لحساب الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة.


وجاءت هذه الإيضاحات لتهدئة الشارع الرياضي الغاضب بعد الأداء الفني الباهت الذي قدمه بطل العراق في معقله وأمام أنصاره في "جذع النخلة"، وهي النتيجة التي جمدت رصيد القوة الجوية بلا نقاط في المركز السادس عشر والأخير لجدول ترتيب مجموعة الغرب، في حين تربع الزعيم العيناوي على الصدارة برصيد 6 نقاط.


قال رشيد جابر: "من الواقعي القول إننا خسرنا رهان المباراة خلال الربع ساعة الأول فقط، ويعود ذلك إلى غياب التركيز التام ووقوع اللاعبين في هفوات بسيطة كلفتنا النتيجة النهائية، ولكن يُحسب لعناصر الفريق محاولتهم الجادة للعودة خلال مجريات الشوط الثاني، حيث سنحت لنا ركلة جزاء مهدرة وفرصة انفراد كامل بالمرمى فضلاً عن إحراز هدف تم إلغاؤه، وفي النهاية يجب الاعتراف بوجود فارق واضح في القدرات والإمكانيات، فالخصم يمتلك ترسانة من اللاعبين أصحاب الطراز العالي وكان متميزاً طيلة الدقائق التسعين".


وأضاف: "هذه المواجهة أصبحت من الماضي وطوينا صفحتها بالكامل، فكرة القدم مبنية على الفوز والخسارة بغض النظر عن الأرقام وحجم النتيجة، ولقد كنا الطرف الأفضل تكتيكياً في النصف الثاني من اللقاء، كما أن التبديلات التي أجريناها أحدثت الفارق الفني المطلوب، وسوف نعمل على البناء على الجوانب الإيجابية التي ظهرت في هذا الشوط، لكننا في المقابل بحاجة إلى مزيد من التدريب والجهد والوقت، وتنتظرنا اختبارات قوية أخرى في القريب العاجل تفرض علينا الجاهزية التامة والتعلم من درس مواجهة العين لتلافي تكرار هذه الهفوات".


وأوضح مبرراً سر ضحكته التي أثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي: "ضحكت في تلك اللقطة لأنني لم أكن أتوقع إطلاقاً أن تقع مجموعة من الأخطاء البديهية والساذجة في مباراة بهذا الحجم الآسيوي الكبير، وعموماً مثل هذه الحوادث تقع في عالم كرة القدم، ونحن نسعى بالوقت الراهن إلى إعادة ترتيب الأوراق ولملمة الصفوف لفتح صفحة اللقاء المقبل في منافسات دوري نجوم العراق، وعلى الصعيد القاري بكل تأكيد سنكون على أهبة الاستعداد للتحدي القادم، ونمتلك إيماناً كبيراً بحظوظنا في التأهل حتى الرمق الأخير".